مش مجرد دكتور.. د. علي حسيب وصناعة الأثر في حياة طلابه
بقلم /الإعلامية نرمين جمعه
في حياتنا بنقابل ناس كتير…
بس قليل جدًا اللي بيسيب “أثر”.
أثر مش بيقف عند لحظة… لكنه بيكمل معانا سنين.
ومن الناس دي… ييجي اسم د. علي حسيب.
مش مجرد أستاذ جراحة بيشرح مادة صعبة،
ولا مجرد دكتور بيؤدي شغله وخلاص…
لكن حكاية مختلفة… حكاية إنسان اختار يكون “سبب” في إن الطريق يبقى أسهل لغيره.
في قاعات المحاضرات،
كان ممكن تبقى الجراحة مادة معقدة، مليانة تفاصيل مرهقة…
لكن معاه، كانت بتتحول لحكاية مفهومة، بسيطة، قريبة من العقل والقلب.
وده يمكن السر…
إنه ماكانش بيشرح “معلومة” بس،
كان بيشرح “بنية تفكير”…
بيعلّم الطلبة إزاي يفهموا… مش بس إزاي يحفظوا.
طلبة كتير ممكن تنسى أسماء دكاترتها،
لكن قليل جدًا اللي يفضلوا فاكرين حد لأنه “فرّق” معاهم بجد.
ود. علي حسيب من الناس اللي اسمهم بيتقال دايمًا بنفس الجملة:
“هو السبب إني فهمت”…
“هو اللي سهّلها عليّا”…
“هو اللي خلاني أكمل”.
والأثر الحقيقي مش بيقاس بعدد المحاضرات،
لكن بعدد القلوب اللي اتغيرت…
وبعدد الخطوات اللي بقت أسهل بسببك.
يمكن هو شايف اللي بيعمله “واجب”…
لكن عند غيره، ده كان “طوق نجاة”.
وفي وقت بقى فيه العلم سريع، والناس بتجري،
يبقى وجود نموذج بيجمع بين العلم والإنسانية… حاجة نادرة.
د. علي حسيب مش مجرد اسم في مجال الجراحة،
هو نموذج لفكرة أكبر:
إنك تقدر تكون ناجح… ومؤثر… وإنسان في نفس الوقت.
وفي النهاية…
اللي بيفضل مش الشهادة…
ولا المنصب…
لكن الأثر.
ويمكن ده بالضبط…
اللي خلّى ناس كتير تقول عنه:
“مش مجرد دكتور… ده حد بيسيب بصمة في حياتنا.